العاملي

407

الانتصار

كيف يدنو إلى حشاي الداء وبقلبي الصديقة الزهراء من أبوها وبعلها وبنوها صفوة ما لمثلهم قرناء لعن الله الظالمين لك يا سيدتي ومولاتي وأمي ، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين . . . * وكتب هادم اللذات في 20 - 07 - 2001 م ، التاسعة مساءً : شكراً جزيلاً لكم مولانا العزيز على هذا الجواب وعلى هذه الكلمات الولائية الجميلة والرائعة جداً . وأسأل الله أن يرزقكم وإيانا شفاعة السيدة الصديقة الشهيدة الزهراء سلام الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ، وأن يطيل في عمركم الشريف ويحفظكم من كل سوء وينفع بكم المؤمنين . * وكتب 9 بدر في 20 - 07 - 2001 ، التاسعة والنصف مساءً : السلام عليكم يا شيعة ( أم أبيها ) ورحمة الله وبركاته . مع العاملي 100 % ولست مع المفيد فاقبلوني معكما أو معكم . . . ولإزالة استغراب مولاي المفيد أقول إني لست معه في قوله ( بل ظهر وغلب صوت شانئها ) موافق على أنه ( ظهَرَ ) أما ( غلبَ ) فلا ولا ولا ولا . . . مع العاملي المدافع عن أهل البيت عليهم السلام وهو يخرج مكنون صدره الملئ حباً لهم صلوات الله وسلامه عليهم ( أفكر أحياناً قائلاً في نفسي : لا وفق الله الذين أجبرونا على أن نشغل في الدفاع عن إثبات أصل مقام أهل البيت عليهم السلام . . عن العيش في أبعاد مقامهم . . وعوالم عظمتهم . . إن مثلنا كمثل الذي يدافع عن الجواهر الغالية فينشغل بذلك عن معايشتها